﴿قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ استفهامُ تقرير، ولذلك حقِّق بـ (إنَّ) واللام، ويدل عليه قراءة: ﴿إِنَّكَ﴾ (٢) على الإيجاب، وهذا كلامُ متعجِّبٍ مستغرِبٍ لِمَا سمع فهو يكرر الاستثبات (٣).
قيل: عرفوه بروائه وشمائله حين كلمهم.
وقيل: تبسم وعرفوه بثناياه.
وقيل: رفع التاج عن رأسه فرأوا علامةً بقرنه شِبْهَ الشامة البيضاء، وكانت لسارة ويعقوب ﵇ مثلُها.
(١) في هامش (ف): "ولو فيل: لأنهم كانوا حينئذ في عنفوان الثباب، لم يكن بعيدًا عن الصواب؛ لأن الشباب مظنته الجهل والسفه. منه ". (٢) قراءة ابن كثير، وباقي السبعة: ﴿أَإِنَّكَ﴾. انظر: "التيسير" (ص: ١٣٠). (٣) في (ف): "الاستئناف"، وفي (م): "الاستعتاب".