وسيل جُعافٌ: يَجْعَف كل شَيْء ويقلبه.
وَمَا عِنْده من الْمَتَاع إِلَّا جَعْف: أَي قَلِيل.
والجُعْفة: مَوضِع.
وجُعْفِىّ من هَمدَان.
[مقلوبه (ج ف ع)]
جَفَع الشَّيْء جَفْعا: قلبه، عَن كرَاع. وَلَولَا أَن لَهُ مصدر لقلنا إِنَّه مقلوب عَن جَعَف.
[مقلوبه: (ف ج ع)]
الفَجِيعة: الرَّزيَّة بِمَا يكرم. فجَعه بِهِ يَفْجَعُه فَجْعا، فَهُوَ مفجوع وفَجيع. وفجَّعه، وَهِي الفجيعة.
والفاجع: الْغُرَاب، صفة غالبة، لِأَنَّهُ يَفْجَع لنعيبه بالبين. وَرجل فاجع ومُتَفَجِّع: لهفان متأسف. وميت فاجع ومُفْجِع: جَاءَ على أفْجَع وَلم يتَكَلَّم بِهِ.
الْعين والجم وَالْبَاء
العُجْب، والعَجَب: إِنْكَار مَا يرد عَلَيْك لقلَّة اعتياده. وَجمع العَجَب أعجاب. قَالَ:
يَا عَجَبا للدَّهْرِ ذِي الأَعْجابِ ... الأحْدَبِ البُرْغوثِ ذِي الأنْيابِ
وَقد عَجِب مِنْهُ عَجَبا، وتعَجَّب، واسْتَعْجَب. قَالَ أَوْس:
ومُسْتَعْجِبٍ ممَّا يُرَى من أناتِنا ... وَلَو زَبَنَتْه الحرْبُ لم يَترَمْرَمِ
وَالِاسْم العَجيبة، والأُعْجوبة.
والتَّعاجيب: العَجائب، لَا وَاحِد لَهَا.
وَأَعْجَبهُ الْأَمر: حمله على العَجَبِ مِنْهُ. أنْشد ثَعْلَب:
يَا رُبَّ بَيْضاءَ على مُهَشَّمَهْ
أعْجَبها أكلُ البَعير اليَنَمَهْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.