حَاجتهم أَن يحجوا، ثمَّ انهم آبوا مَعَ ذَلِك بحاجات، وَذَلِكَ معنى قَوْله: " فأبنا بحاجات "، أَي بِالْحَجِّ. هَذَا قَول ابْن الْأَعرَابِي. وَالْجمع: العَماعِم. قَالَ الْفَارِسِي: لَيْسَ بِجمع لَهُ، وَلكنه من بَاب سبطر ولأَّل.
والأعَمُّ: الْجَمَاعَة أَيْضا. حَكَاهُ الْفَارِسِي عَن أبي زيد. قَالَ: وَلَيْسَ فِي الْكَلَام افْعَل يدل على الْجمع غير هَذَا، إِلَّا أَن يكون اسْم جنس، كالاروى وَالْأَمر، الَّذِي هُوَ الامعاء، وَأنْشد:
ثمَّ رمانِي لَا أكوننْ ذَبيحةً ... وَقد كَثُرَتْ بَين الأعَمّ المَضائضُ
والعَمّ: العُشب كُله، عَن ثَعْلَب. وَأنْشد:
يَرُوحُ فِي العَمّ ويجْنِى الأبْلُما
والعَمّ: مَوضِع، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد:
أقسمتُ أُشْكِيكِ مِن أيْنٍ ومِنْ وَصَب ... حَتَّى تَرَىْ مَعْشَراً بالعَمّ أزوالا
وَكَذَلِكَ: عَمَّان. قَالَ مليح:
ومِن دُون ذكرَاهَا الَّتِي خَطَرَت لَنا ... بشَرْقيّ عَمَّانَ الشَّرَى فالمُعَرَّفُ
والعَمّ: مُرَّة بن مَالك بن حَنْظَلَة، وهم العَمِّيُّون، عَنهُ أَيْضا.
[مقلوبه: (م ع ع)]
المعَمْعَة: صَوت الْحَرِيق، وَصَوت الشجعاء فِي الْحَرْب، وَقد مَعْمَعُوا. قَالَ العجاج:
ومَعْمَعَتْ فِي وَعْكَةٍ ومَعْمَعا
والمَعْمَعة: شدَّة الْحر. قَالَ لبيد:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.