بسم الله الرحمن الرحيم
[الشين والسين والطاء ش س ط]
الشَّطْسُ الدَّهاءُ والفِطْنةُ والجَمْعُ أشْطاسٌ قال عنِّي ولَّما تَبْلُغُوا الأَشْطَاس ورَجلٌ شُطَسِيٌّ داهٍ مُنْكِرٌ
[الشين والسين والراء ش ر س]
رَجُلٌ شَرِسٌ وشَرِيسٌ وأَشْرَسٌ عَسِرُ الخُلُقِ وقد شَرِسَ شَرَسًا وشَرَاسَةً وفيه شِرَاسٌ وشَرِسَت نَفْسُه شَرَسًا وشَرُسَتْ شَرَاسَةً فهي شَرِيسَةٌ قالَ
(فَرُحْتُ ولِي نَفْسانِ نَفْسٌ شَرِيسَةٌ ... وَنَفْسٌ تَعَنَّاهَا الفِراقُ جَزُوعُ)
وَشَارَسَهُ مُشَارَسَةً وَشِرَاسًا عَاسَرَهُ وَشَاكَسَهُ ونَاقَةٌ شَرِيسَة بَيِّنَةُ الشِّراسِ سَيِّئَةُ الخُلُقِ وإنَّه لذُو شَرِيسٍ أي عُسْر قال
(قَدْ عَلِمَتْ عَمْرةُ بالغَمِيسِ ... أنَّ أَبا المِسْوارِ ذُو شَرِيسِ)
وَتَشَارَسَ الْقَوْمُ تَعَادَواْ والشَّرْسُ شِدَّةُ وَعْكِ الشَّيءِ شَرَسَه يَشْرُسُهُ شَرْسًا وشَرَسَ الحِمَارُ أُتُنَهُ يَشْرُسُها شَرْسًا أَمَرَّ لَحْيَيْهِ وَنَحْوَ ذَلِكَ عَلَى طُهُورِها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.