قَدْ تَبَطَّنْتُ بِهِلْوَاعَةٍ ... غُبْرِ أسْفارٍ كَتُومِ البُغامِ
ونعامة هالِع وهالِعة: نافرة.
وهَلْوَعْتُ: مضيت نافرا. وَقيل: مضيت فأسرعت.
والهُلائع: اللَّئِيم.
وَمَاله هِلَّع وَلَا هِلَّعة: أَي مَا لَهُ شَيْء. وَقيل: مَا لَهُ هِلَّع وَلَا هِلَّعة: أَي مَا لَهُ جدى وَلَا عنَاق. وَقَالَ الَّلحيانيّ: الهِلَّع: الجدي. والهِلَّعة: العناق، ففصلها.
[مقلوبه: (ل هـ ع)]
اللَّهَع، واللَّهِع، واللَّهِيع: المسترسل إِلَى كل أحد. وَقد لَهِعَ لَهَعا، ولَهَاعة. واللَّهَع أَيْضا: التفيهق فِي الْكَلَام.
ولهيعة: اسْم مِنْهُ. وَقيل: هِيَ مُشْتَقَّة من الهَلَع، مَقْلُوبَة مِنْهُ.
الْعين وَالْهَاء وَالنُّون
العِهْن: الصُّوف الْمَصْبُوغ ألوانا. وَقيل: الْمَصْبُوغ أَي لون كَانَ. وَقيل: كل صوف عِهن. والقطعة مِنْهُ عِهْنة. والجميع: عُهُون.
والعُهْنة: انكسار فِي الْقَضِيب من غير بينونة، ذَا نظرت إِلَيْهِ حسبته صَحِيحا، فَإِذا هززته انثنى. وَقد عَهَن.
والعاهِن: الْفَقِير، لانكساره.
وعَهَن الشَّيْء: دَامَ وَثَبت. وعَهَن أَيْضا: حضر.
وَمَال عاهن: حَاضر ثَابت، وَكَذَلِكَ نقد عاهن. وَحكى الَّلحيانيّ: إِنَّه لعاهن المَال: أَي حَاضر النَّقْد. وَقَول كُثَيِّر:
" وإذْ مَعْرُوفُها لكَ عاهِنُ "
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.