ووحْوَح بالبقر: زجرها.
ووحْوَح الرجل من الْبرد: ردد نَفسه فِي حلقه. قَالَ الْكُمَيْت:
ووحْوَحَ فِي حِضْنِ الفتاة ضَجيعُها ... وَلم يَكُ فِي النَّكْرِ المقاليتِ مشْخَبُ
وَتركهَا تُوَحوِحُ وتَوحْوَحُ، تصوّت من الطلق بَين القوابل.
والوَحْوَحُ والوَحْواحُ: المنكمش الْحَدِيد النَّفس، قَالَ:
يَا رُبَّ شيخٍ من لُكَيْزٍ وَحْوَحِ
يَغْدُو بدَلوٍ ورِشاءٍ مُصْلَحِ
وَقَالَ:
وذُعِرتُ من زاجرٍ وَحْواحِ
والوَحْوَحُ: ضرب من الطير، قَالَ ابْن دُرَيْد: وَلَا أعرف مَا صِحَّتهَا.
ووَحْوَحٌ: اسْم.
وَمن خَفِيف هَذَا الْبَاب
وَحْ وِح: زجر الْبَقر.
[الثلاثي المعتل]
الْحَاء وَالْكَاف والهمزة
حَكَأَ الْعقْدَة حَكْأً واحكأها: شدها. قَالَ عدي بن زيد الْعَبَّادِيّ:
أجْل أنَّ اللهَ قد فَضَّلكُم ... فَوق من أحكأ صُلْباً بإزارْ
أَرَادَ: فَوق من أحْكأَ إزاراً بصلب، أَي فَوق النَّاس أَجْمَعِينَ، لِأَن النَّاس كلهم يُحكِئون
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.