العَرَبِ: مَرَرْتُ بصَحِيفَةٍ طِينٍ خَاتَمُها، جَعَلَه صِفَةً؛ لإنًّه في مَعْنَي الفِعْلِ، كأنَّه قَالَ: لَيِّنٍ خاتَمُها. والطانُ: لُغَةٌ فيه، قالَ المُتَلَمِّسُ:
(بِطانٍ على صُمِّ الصَّفَا وبِكلِّسُ ... )
ويروى
(يطان بآجر عليه ويكلس ... )
ويَوْمٌ طانٌ: كَثِيرُ: الطِّينِ، ومَوْضِعٌ طانٌ كذلك، يُصْلُحُ أَنْ يكونَ فاعِلاً ذَهَبَتْ عَيْنُه، وأَنْ يكونَ فِعْلاً. وطانَ الكِتابَ طَيْناً، وطَينَّةَ، خَتَمه بالطَّينِ، هذا هو المَعْروفُ. وقَالَ يَعقوبُ: وسَمِعْتُ من يَقُولُ: أَطِنِ الكتِابَ، أَي: اخْتِمْه. وطِينَتُه: خاتَمُه الذي يُطانُ به. وطانَ الحائِطَ، والسَّطْحَ طَيْناً، وطَيَّنَة: طَلاه بالطِّينِ. والطَّيَّانُ: صانِعُ الطِّينِ، وحِرْفَتُه الطِّيانَةُ. وطانَه اللهُ على الخَيْرِ [أي: جَبَله عَلَيهْ] قال:
(أَلا تِلْكَ نَفْسٌ طِينَ منها حَياؤُها ... )
ويُرْوَي ((طِيمَ)) . وإنَّه ليابسُ الطِّينَةِ: إذا لم يَكُنْ وَطِيئاً سَهْلاً.
[مقلوبه]
[ن ي ط] النَّيْطُ: المَوْتُ. وطُعِنَ في نَيْطِه، أي: في جِنَازَتِه. وقَالَ ابنُ الأََعرابِيّ: يُقالُ: رَماه اللهُ بَنْيِطه، أي: بالمَوْتِ الذي ينُوطُه، فإن كانَ ذلك فالنَّيْطُ - الذي هو الموتُ _ إِنَّما أًصْلُه الواوُ، والياءُ داخِلَةٌ عليها دُخولَ مُعاقَبةٍ، أو يكونُ أًصْلُه نَيِّطِّا، أي: نَيْوِطاً، ثُّمَّ خُفِّفَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.