فَأَصْبَحْنَ مَا يَنْطقن إِلَّا تزغّماً عَليّ إِذا أبكَى الوليدَ وليدُ
يصف جورهن، أَي إِذا ابكى صبي صَبيا غضبن عَليّ تجنّيا.
والتَّزغم: حنين خَفِي كحنين الفصيل.
ورجلٌ زُغْموم: عيي اللِّسان.
وزُغَيْمٌ: طَائِر، وَقيل: بالراء غير مُعْجمَة.
وزُغْمَة: مَوضِع، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي. وروى الْبَيْت الْمُتَقَدّم " حبا بزغمة ". وَقد تقدم أَنَّهَا بِالْبَاء فِي رِوَايَة ثَعْلَب.
الْغَيْن والطاء وَالرَّاء
الغَطْر: لُغَة فِي الخَطر.
مرّ يَغْطر بِذَنبِهِ، أَي: يَخْطر.
[مقلوبه: (ط غ ر)]
الطَّغر: لُغَة فِي " الدَّغر ".
طَغره ودَغره: دَفعه.
[مقلوبه: (ر غ ط)]
رُغاط: مَوضِع.
الْغَيْن والطاء وَاللَّام
غطلت السَّمَاء، واغطلّت: أطبق دجنُها.
وغَطِلَ اللَّيْل غَطَلاً: التبست ظُلمته.
والغَيطلة، والغَيطول: الظلمَة المُتراكمة.
والغيطل، والغَيطلة: الشّجر الْكثير المُلتف.
وَكَذَلِكَ العُشب.
وَقيل: هُوَ اجْتِمَاع الشّجر والتفافه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.