والغيلة: الشقشقة. انشد ابْن الْأَعرَابِي:
اصهب هدار لكل اركب ... بغيلة تنسل نَحْو الأنيب
وإبل غيل: كَثِيرَة، وَكَذَلِكَ: الْبَقَرَة. قَالَ الْأَعْشَى:
إِنِّي لعمر الَّذِي خطت مناسمها ... تخدى وسيق إِلَيْهِ الباقر الغيل
ويؤوى: " خطت مناشبها ".
وغيلان: اسْم رجل.
وغيلان بن حُرَيْث: من شعرائهم. هَكَذَا وَقع فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ. وَقد قيل: غيلَان بن حَرْب، وَلست مِنْهُ على ثِقَة.
[مقلوبه: (ل ي غ)]
الأليغ: الَّذِي يرجع كَلَامه إِلَى الْيَاء.
وَقيل: هُوَ الَّذِي لَا يبين الْكَلَام.
وَالِاسْم: الليغ، واللياغة.
واللياغة: الأحمق: الْكسر عَن ابْن الْأَعرَابِي وَالْفَتْح عَن ثَعْلَب.
وَطَعَام سيغ ليغ، وسائغ لائغ، اتِّبَاع، أَي: يسوغ فِي الْحلق.
ولاغ الشَّيْء ليغا: راوده لينتزعه.
الْغَيْن وَالنُّون وَالْيَاء
الْغنى، مَقْصُور: ضد الْفقر. فَإِذا فتح مد. فَأَما قَوْله:
سيغنيني الَّذِي اغناك عني ... فَلَا فقر يَدُوم وَلَا غناء
فَإِنَّهُ يرْوى بِالْكَسْرِ وَالْفَتْح، فَمن رَوَاهُ بِالْكَسْرِ أَرَادَ: مصدر " غانيت "، وَمن رَوَاهُ بِالْفَتْح أَرَادَ: الْغنى نَفسه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.