١٢ - وقال تعالى ذاكراً لقول مؤمن آل فرعون:{يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ}(٥).
وأما الأدلة من السنة المطهرة، فقد زهَّد النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس في الدنيا، ورغَّبهم في الآخرة، بفعله وقوله - صلى الله عليه وسلم -.
١ - أما فعله فمنه حديث عائشة رضي الله عنها قالت:((خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من الدنيا ولم يشبع من خبر الشعير)) (٦).
(١) سورة الأنعام، الآية: ٣٢. (٢) سورة العنكبوت، الآية: ٦٤. (٣) سورة الحديد، الآية: ٢٠. (٤) سورة الرحمن، الآيتان: ٣٦، ٣٧. (٥) سورة غافر، الآية: ٣٩. (٦) البخاري، كتاب الأطعمة، باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يأكلون، برقم ٥٤١٤.