وعنه جماعة منهم: الجوزجاني، وسمويه، وربيبه أبو شعيب الحراني، وفهد بن سليمان، وأبو أمية الطَّرَسُوسِيُّ.
قال البخاري، قال أحمد: أما السماع فلا يدفع.
وقال أبو حاتم: سمعت النفيلي يحمل عليه، وقال (١): كتبت عنه؟ فقلت: لا. وأوهمته أني لم أكتب عنه من أجل ضعفه، وإنما قدمت حَرَّان وقد كان توفي.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه فقال: لا أُحَدِّث عنه، وقرأ علينا حديثه (٢).
وقال ابن حبان: يأتي عن الثِّقات بأشياء معضلات يَهِمُ فيها، فهو ساقط الاحتجاج فيما انفرد به.
وقال ابن عدي: له عن الأوزاعي أحاديث صالحة، وفيها ما ينفرد به، وله عن غيره من المشهورين والمجهولين، وأثر الضعف على حديثه بَيِّن.
وحكَى ابن عساكر عنه أنه قال: لقيت الأوزاعي سنة ١٦٦هـ، قال: وهذا يدل على أنه لم يسمع منه شيئاً، قال ابن معين: لم يسمع عنه لأن الأوزاعي [مات سنة](٣) ١٥٧هـ.
توفي البابلتي سنة ٢١٨هـ عن سبعين سنة.
(١) في الأصل: فقال. وما أثبتناه من المصدر. (٢) كذا، وهو خطأ صوابه: ولم يقرأ علينا حديثه. (٣) زيادة من المصدر يظهر أنها سقطت من الأصل.