يجتمعون على حديثه عند الزهري.
وقال عبيد الله بن عمرو: قال لي زيد بن أبي أنيسة: لا تكتب عن أخي يحيى فإنه كذاب.
وقال عبيد الله بن عمرو: كان يحيى بن أبي أنيسة كذاباً.
وقال أحمد بن حنبل: ليس هو ممن يكتب حديثه، حديثه يَدُلُّك عليه.
وقال الجوزجاني: سمعت أحمد يذكره بالذم، ويثبِّت أخاه زيداً.
وقال عباس عن ابن معين: ليس بشيء، وزيد ثقة.
وقال مرة (١)، ومرة: لا يكتب حديثه.
وقال علي بن المديني: ضعيف لا يكتب حديثه.
وقال الفلاس: رجل صِدْق، وكان يهم في الحديث، وقد اجتمع أصحاب الحديث على ترك حديثه إلا من لا يعلم.
وقال الجوزجاني: غير ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف، لا يُكتب حديثه إلا للمعرفة، وذكره في «باب من يرغب عن الرواية عنه وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم» [٨٩ - أ].
وقال مرة: متروك وأخوه زيد ثقة.
وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ليس بالقوي. زاد أبو حاتم: ضعيف الحديث.
وقال البخاري: ليس بذاك. وقال مرةً: لا يتابع في حديثه.
(١) كذا، ويظهر أن صواب العبارة: وقال مرة: [ضعيف]، ومرة ..
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.