«اذ فتحوا الفاء قصروا فقالوا «فدى لك، واذا كسروا الفاء مدوا، قال «متمم بن نويرة»:
فداء لممساك ابن أمي وخالتي ... وأمي وما فوق الشراكين من نعلي
وربما كسروا الفاء وقصروا فقالوا:«هم فدى لك» أهـ (٣).
وقال «علي بن سليمان الاخفش الصغير» ت ٣١٥ هـ: (٤).
«لا يقصر «الفداء» بكسر الفاء الا للضرورة، وانما المقصود هو المفتوح الفاء» أهـ (٥).
«مفرطون» من قوله تعالى: لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (٦).
قرأ «نافع»«مفرطون» بكسر الراء مخففة، على أنها اسم فاعل من
(١) انظر: المفردات في غريب القرآن مادة «فدى» ص ٣٧٤. (٢) هو يحيى بن زيدان بن عبد الله بن منظور، المعروف بالفراء الديلمي «أبو زكريا» أديب، نحوي، لغوي، ولد بالكوفة، وانتقل الى بغداد، وصاحب «الكسائي» وأدب ابن «المأمون» له عدة مصنفات توفي في طريق مكة عام ٢٠٧ هـ: انظر: معجم المؤلفين ج ١٣ ص ١٩٨. (٣) انظر: تاج العروس مادة «فدى» ج ١٠ ص ٢٧٧. (٤) هو: علي بن سليمان بن الفضل، الاخفش الصغير، البغدادي، «أبو الحسن» نحوي، اخباري، لغوي، سمع «المبرد، وثعلب» وغيرهما، له عدة مصنفات منها: التثنية والجمع، وشرح كتاب سيبويه، وتفسير معاني القرآن، توفي ببغداد، وقد قارب الثمانين عام ٣١٥ هـ: انظر: معجم المؤلفين ج ٧ ص ١٠٤. (٥) انظر: تاج العروس مادة «فدى» ج ١٠ ص ٢٧٧. (٦) سورة النحل الآية ٦٢.