١ - أن الله سبحانه لم يتخذ ولدًا لاستلزام انفصال الولد عن أبيه، وذلك يقتضى التركيب المحال على الله، ولأن الولد يجانس أباه ويماثله، والله ليس كمثله شىء.
٢ - والله لا ينبغى أن يكون معه من إله؛ لأنه لو كان معه إله يشاركه فى الألوهية، ويخلق معه، لذهب كل واحد بما خلق، ولعلا بعضهم على بعض .. أى غالب بعضهم بعضًا ليوسع ملكه، ولو حصل هذا لفسد نظام العالم.
ولو كان معه آلهة كما يزعم المشركون، لطلبوا مغالبة الله ومزاحمة ذى الجلال.