وطبيعة الملائكة الطاعة التامة لله, والخضوع لجبروته, والقيام بأوامره, وهم يتصرفون فى شئون العالم بإرادة الله ومشيئته, وهو سبحانه يدبر بهم ملكه, وهم لا يقدرون على شىء من تلقاء أنفسهم:
روى البخارى أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال: «إذا قضى الله الأمر فى السماء ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانًا (٤) لقوله, كـ أنه صلصلة (٥) على صفوان, فإذا فُزِّع (٦) عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قال الحق, وهو العلى الكبير».
(١) سورة النحل - الآية ٥٠. (٢) سورة الأنبياء - الآية ٢٦ - ٢٨. (٣) سورة التحريم - الآية ٦. (٤) خضعانًا: مصدر، أى خضعت خضوعًا. (٥) الصلصلة: الصوت المتدارك الذى يسمع ولا يثبت، أو ما يقرع السمع حتى يفهم بعد؛ والصفوان: الحجر الأملس. (٦) فُزِّع: انكشف الفزع.