فهؤلاء الذين استنكروا البعث، ردّ الله عليهم بأن استبعادهم لا معنى له، لأنهم يجهلون عظمة الله، وقدرته، وعلمه، وحكمته، وأنهم لا يبصرون فى أنفسهم، فهم أنفسهم أدل الدلائل، وأقوى الحجج على نفى ما ينكرونه من البعث، فالله أحياهم أولاً وأماتهم ثانيًا، ولا تزال القدرة الصالحة لإحيائهم مرة، وجمعهم مرة أخرى يوم القيامة، فأى استبعاد فى هذا؟!