{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً} (١).
{وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً} (٢).
{وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً} (٣).
{وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ *وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ} (٤).
{مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} (٥).
وقد ورد أن عدد الأنبياء: ١٢٤.
* لم تخل أمة من رسول:
وهؤلاء الرسل أرسلهم الله إلى الأمم فى جميع العصور المتطاولة، فلم تخل أمة من رسول يدعوها إلى الله، ويرشدها إلى الحق، يقول الله عز وجل:
{تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ} (٦).
{وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلاَّ خَلا فِيهَا نَذِيرٌ} (٧).
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ} (٨).
{وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} (٩).
(١) سورة الأعراف - الآية ٦٥.(٢) سورة هود - الآية ٦١.(٣) سورة هود - الآية ٨٤.(٤) سورة الأنبياء - الآية ٨٥، ٨٦.(٥) سورة الأحزاب - الآية ٤٠.(٦) سورة النحل - الآية ٦٣.(٧) سورة فاطر - الآية ٢٤.(٨) سورة يونس - الآية ٤٧.(٩) سورة الرعد - الآية ٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.