وليس الإيمان هو مجرد النطق باللسان, واعتقاد بالجنان, إنما هو عقيدة تملأ القلب, وتصدر عنها آثارها, كما تصدر عن الشمس أشعتها, وكما يصدر عن الورد شذاه.
ومن آثاره أن يكون الله ورسوله أحب إلى المرء من كل شىء, وأن يظهر ذلك فى الأقوال, والأفعال, والتصرفات؛ فإن كان ثمة شىء أحب إلى المرء من الله ورسوله فالإيمان مدخول, والعقيدة مهزوزة.