وإنما اهتم القرآن هذا الاهتمام باليوم الآخر، لعدة أسباب:
أولاً: أن المشركين من العرب كانوا ينكرونه أشد إنكار.
(١) سورة عبس - الآية ٣٣ - ٣٧؛ والصاخة: تصخ: أى تصم الآذان من شدتها. (٢) سورة الحاقة - الآية ١ - ٣؛ والحاقة: سمى اليوم بذلك لأن فيه تظهر حقائق الأمور، وهى مأخوذة من حق الشىء إذا ثبت ووجب، لأن حصولها واجب. (٣) سورة الغاشية - الآية ١؛ والغاشية: الداهية التى يغشى هولها الناس. (٤) سورة الواقعة - الآية ١ - ٣؛ والواقعة: لأنها ستقع قطعًا لا محالة.