والكون وما فيه من نظام، وإحكام، وجمال، وكمال، وتناسق، وإبداع، ليس هو وحده الشاهد الوحيد على وجود قيوم السماوات والأرض؛ وإنما هناك شاهد آخر، وهو الشعور المغروس فى النفس الإنسانية بوجوده سبحانه، وهو شعور فطرى فطر الله الناس عليه، وهو المعبر عنه بالغريزة الدينية، وهو المميز للإنسان عن الحيوان، وقد يغفو هذا الشعور بسبب ما من الأسباب، فلا يستيقظ إلا بمثير يبعث على يقظته من ألم ينزل، أو ضر يحيط .. وإلى هذا تشير الآية الكريمة: