وما ورد فى الآيات الكريمة والسنّة المطهرة مما يوهم بظاهره مشابهة الله لخلقه فى بعض صفاتهم، فنؤمن به بدون تشبيه، ولا تمثيل، ولا تعطيل، ويسعنا ما يسع السلف رضى الله عنهم وأرضاهم.
وأحسن ما يقال فى ذلك ما قاله الإمام الشافعى:" آمنت بكلام الله على مراد الله، وبكلام رسول الله على مراد رسول الله ".
* الأحد:
وهو سبحانه واحد فى ذاته وصفاته وأفعاله.
ووحدة الذات: معناها أن ذاته ليست مركبة من أجزاء، وأنه لا شريك له فى ملكه: