فبلاد الكفر لمن غلب عليها١.
وبلاد الإسلام نوعان ٢: عامر، وخراب.
والخراب نوعان ٣:
أحدهما: ما كان عامرا فخرب فإنها لأهلها لا تُملَك بإذنهم.
والثاني: ما لم يزل خرابا فهو على نوعين ٤: معادن، وغير معادن.
فأما غير المعادن فهي لمن أحياها٥.
وأما المعادن فعلى ضربين ٦: ظاهر، وباطن.
فأما الظاهر فلجميع المسلمين، فإن ضاق نُظِر: فإن جاء بعضهم أولا قُدِّم الأول٧، وإن جاءوا معا قُدِّم بالقرعة٨.
ولا يجوز للسلطان إقطاعه، قولا واحدا٩.
وأما الباطن فنوعان ١٠:
١ مغني المحتاج ٢/٣٦٢.٢ جواهر العقود ١/٣٠٠.٣ مختصر المزني ٢٢٩.٤ المصدر السابق: ٢٣٠.٥ الأم ٤/٤٣، شرح السنة ٨/٢٧١.٦ فتح الوهاب ١/٢٥٥.٧ المهذب ١/٤٢٥، الأنوار ١/٤٠٨-٤٠٩.٨ هذا المذهب، والقول الثاني: يُقدِّم السطان باجتهاده ويقدّم من رآه أحوج، والثالث: يقسم بينهم.وانظر: الحلية ٥/٥٠٧، مغني المحتاج ٢/٣٧٢.٩ الحاوي ٧/٤٩١.١٠ المصدر السابق ٧/٥٠٠.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute