الفحل، كما قاله أبو العالية، والسدي، ومجاهد، وعكرمة، وعطية العوفي، وعطاء الخراساني (١) ووهب بن منبه، والضحاك، والحسن، وقتادة، وقاله ابن عباس أيضًا.
وقال الضحاك، عن ابن عباس (عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ) [يقول: نصف] (٢) بين الكبيرة والصغيرة، وهي أقوى ما يكون من الدواب والبقر وأحسن ما تكون. وروي عن عكرمة، ومجاهد، وأبي العالية، والربيع بن أنس، وعطاء الخراساني، والضحاك نحو ذلك.
وقال السدي: العوان: النصف التي بين ذلك التي ولدت، وولد ولدها.
وقال هشيم، عن جويبر، عن كثير بن زياد، عن الحسن في البقرة: كانت بقرة وحشية.
وقال ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: من لبس نعلا صفراء لم يزل في سرور ما دام لابسها، وذلك قوله (٣) تعالى: (صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) وكذا قال مجاهد، ووهب بن منبه أنها كانت صفراء.
وعن ابن عمر: كانت صفراء الظلف. وعن سعيد بن جبير: كانت صفراء القرن والظلف.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا نصر بن علي، حدثنا نوح بن قيس، أنبأنا أبو رجاء، عن الحسن في قوله: (بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا) قال: سوداء شديدة السواد.
وهذا غريب، والصحيح الأول، ولهذا أكد صفرتها بأنه (فَاقِعٌ لَوْنُهَا)
وقال عطية العوفي: (فَاقِعٌ لَوْنُهَا) تكاد تسود من صفرتها.
وقال سعيد بن جبير: (فَاقِعٌ لَوْنُهَا) قال: صافية اللون. وروي عن أبي العالية، والربيع بن أنس، والسدي، والحسن، وقتادة نحوه.
وقال شريك، عن مَغْراء (٤) عن ابن عمر: (فَاقِعٌ لَوْنُهَا) قال: صاف (٥).
وقال العوفي في تفسيره، عن ابن عباس: (فَاقِعٌ لَوْنُهَا) شديد الصفرة، تكاد من صفرتها تبيض.
وقال السدي: (تَسُرُّ النَّاظِرِينَ) أي: تعجب الناظرين (٦) وكذا قال أبو العالية، وقتادة، والربيع بن أنس.
[وفي التوراة: أنها كانت حمراء، فلعل هذا خطأ في التعريب أو كما قال الأول: إنها كانت شديدة الصفرة تضرب إلى حمرة وسواد، والله أعلم] (٧).
(١) في جـ: "الخراساني وسيأتي".
(٢) زيادة من جـ، ط، أ، و.
(٣) في جـ، ب: "قول الله تعالى"، وفي ط: "قول الله.
(٤) في أ: "عن ابن عباس".
(٥) في جـ، ط، ب: "صافي".
(٦) في جـ: "أي تعجبهم".
(٧) زيادة من جـ، ط، ب، و.