قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بفتح الياءين، وأرسَلهما الباقون.
وأخبرني المنذري عن أحمد بن يحيى أنه قال: إذا كان قبل ياء الإضافة
متحرك يجوز أن تسكن الياء وتحرك، وإن كان ما قبلها ساكناً حركته لا غير.
قال: فإذا استقبلها ألف ولام كقوله: (اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ) حركت الياء لئلا تسقط.
وقال الفراء في نصب الياء من (نِعْمَتِيَ) كل ياء كانت من المتكلم
فمعها لغتان الإرسال والفتح، فإذا لقِيَتها ألف ولام اختارت العرب
التحريك، وكرهت السكون؛ لأن اللام ساكنة فتسقط الياء عندها
لسكونها، فاستقبحوا أن يقولوا: (نعمتِ التي) فتكون كأنها مخفوضة
على غير إضافة، فأخذوا بأوثق الوجهين.
قال: وقد يجوز إسكانها
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.