وأخبرني المنذري عن أبي العباس أنه احتج لحمزة وكسرة الزاي لقولك:
(زِدت) فتكسر الزاي،
وقوله: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) .
اتفقوا كلهم على فتح الراء من (مَرَض) .
ورَوَى ابن دُرَيد عن أبي حاتم عن الأصمعي عن أبي عمرو أنه قرأ:
(فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) ساكنة الراء.
قال أبو منصور: ولا يُعرجُ على رواية ابن دريد، فإنه غير ثقة والقراءة
(مَرَضَ) لا غير.
* * *
قوله جلَّ وعزَّ: (بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ) .
قرأ عاصم وحمزة والكسائي (يكذِبُونَ) خفيفا
وقرأ الباقون: (يكَذِّبُونَ) مشددا.
فمن قرأ: (يَكْذِبُونَ) فمعناه: بكذبهم.
وَمَنْ قَرَأَ: (يكَذِّبُونَ) فمعناه: بتكذيبهم الأنبياء،
و (ما) في الفعلين (ما) المصدر،
المعنى: بكذبهم، أو: بتكذيبهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.