(غير خطيب دخله لها) أي: للخطبة المفهومة من لفظ الخطيب، (و)
غير (داخله لصلاة عيد، أو والإمام في مكتوبة) فإنه يدخل معه في المكتوبة،
(او) دخله (بعد شروع في إقامة)؛ لأنه إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة
إلا المكتوبة، (و) غير (قيمه) اي: قيم المسجد؛ (لتكرار دخوله)؛ لما
في ذلك من المشقة عليه، (و) غير (داخل المسجد الحرام)؛ لأن تحيته
الطواف.
(و) من دخل المسجد حالة الأذان فإنه (ينتظر فراغ مؤذن لتحية)؛ لأن
المسنون في حقه إجابة المؤذن إلى تمام الأذان.
(وإن جلس) من دخل المسجد قبل فعل. التحية (قام فأتى بها) أي:
بالتحية؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن جلس قبلها:" قم فاركع ركعتين "(١) . وفي
رواية:" فصل ركعتين "(٢) .
ومحل ذلك:(ما لم يطل الفصل) يعني: بين جلوسه وقيامه. والله
سبحانه وتعالى أعلم.
(١) أخرجه النسائي في " سننه " (١٤٠٠) ٣: ١٠٣ كتاب الجمعة، باب الصلاة يوم الجمعة لمن جاء والإمام يخطب. (٢) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٨٨٩) ١: ٥ ٣١ كتاب الجمعة، باب من جاء والإمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين.