للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: معونة أولي النُهَى شرح المنتهى (منتهى الإرادات) [وفي هذه التسمية بحثٌ]
تصنيف: محمد بن أحمد بن عبد العزيز الفتوحى الحنبلى، الشهير بابن النجار (٨٩٨ - ٩٧٢ هـ)
دراسة وتحقيق: أ. د عبد الملك بن عبد الله دهيش [ت ١٤٣٤ هـ]
توزيع: مكتبة الأسدي، مكة المكرمة
الطبعة: الخامسة (منقحة ومزيدة)، ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م
الأجزاء: ١٢ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[معونة أولي النهى - ابن النجار الفتوحي]

• (اسم الكتاب):
لم يُسمّه المؤلف في أصل الكتاب؛ وفقًا لنسَخِه الخطية المتداولة، لم تَثبُتْ تسميته له بذلك.
وقد طَبَعه الشيخ عبد الملك ابن دهيش عام ١٤١٦ هـ عن دار خضر في ٩ مجلدات باسم: «معونة أولي النهى»، ولم يذكر مستند هذه التسمية.
وقد نَبّه على ذلك الشيخ بكر أبو زيد في «المدخل المفصل» ٢/ ٧٨٠ فقال: «ويُطلَق على شرحه اسم: (معونة أولي النهى)، ولم يتحرر لي واضعُ هذا الاسم»، ثم قال: «ثم طبعه الشيخ ابن دهيش بمقدمة تحقيق مطولة» اهـ.

وعامة مَن ترجم للمؤلف وذَكر شَرْحه للمنتهى أو نَقَل عنه: لا يذكرون هذا العنوان، وإنما يذكرون «شرح منتهى الإرادات» أو «شرح المنتهى» بالاسم (الوصفي) وحسب، وهو الثابت على صفحة عنوان عامة مخطوطاته كما سيأتي.

لكن في «الدرر الفرائد المنَظّمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعَظّمة» (٣/ ١٨٥٢ ت الجاسر) لعبد القادر الجزيري الحنبلي (وقد لقي ابنَ النجار) قال في ترجمته:
أَلَّف مصنَّفَه المشهور المنعوت بـ «منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات»، حرر مسائله على الراجح من المذهب، فاشتغل به عامة طلبة الحنابلة في عصره واقتصروا عليه، وقُرئ على والده مرات بحضرته فأثنى على المؤلف، ثم أَشرتُ عليه بشرحه، فكتب عليه شرحًا مفيدا في ثلاث مجلدات أحسن فيه ما شاء، ورسَمْتُه بعد وفاته بـ ((منهل الإفادات)). اهـ.
وقد دَلّ على هذا النقل النفيس الباحثُ: ناصر بن حسين بن عواض، في مقدمة تحقيقه لقطعة من «شرح المنتهى» للبهوتي، بأطروحته لنيل درجة الماجستير من جامعة أم القرى: ص ٤٠.
كما ذكر ص ٤٠: أن جميع النسخ الخطية التي اعتمد عليها الشيخ ابن دهيش في تحقيق شرح ابن النجار وأورد نماذج مصورة منها: لم يُذكَر على صفحة العنوان في واحدة منها إلا باسم ((شرح منتهى الإرادات)).

وبناء على ما سبق:
١ - فالثابت هو اسمه الوصفي: «شرح منتهى الإرادات»، كما وردَ على مخطوطاته.
٢ - الظاهر أن مؤلفه لم يسمّه باسم (عَلَمي)؛ كما هو ظاهر حال مخطوطاته، وإلا لما احتاج الشيخ الجزيري المذكور لتسميته، ولعدم الوقوف على دليل بذلك.
٣ - أن تسميته بـ «منهل الإفادات»: مِن وضع الشيخ الجزيري، ولم يشتهر الكتاب بهذه التسمية؛ فلا مُوجِب لإشاعتها.
٤ - أن تسميته بـ «معونة أولي النُهى»: لم يُذكَر لها مُستند.
٥ - بل مما يُبعِد تسميته بذلك: أن شرح الشيخ منصور البهوتي (المطبوع باسم: دقائق أولي النهى): قد سُمّي (أيضا) بهذا الاسم (معونة أولي النهى)؛ كما ورد ذلك على صفحة عنوان جملةٍ من مخطوطاته الموثقة، وكما ثبتَ بخط بعض تلامذته (يُنظر مقدمة تحقيق شرح البهوتي للجماز، ومقدمة تحقيقه للتركي)، فلو كان شرح ابن النجار معروفًا بهذا الاسم؛ فيَبعُد جدا أن يُسَمّي شرحُ البهوتي (بنفسِ الاسم!)؛ مع إمامةِ الاثنين في المذهب، وشهرةِ شرحيهما، واعتمادِ الثاني في شرحه على الأول.
صفحة المؤلف: [ابن النجار الفتوحي]