للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(وسن) للخطيب (ان يخطب على منبر)، لما روى سهل بن سعد " أن

النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى أمرأة من الأنصار أن مري غلامك النجار، يعمل لى أعوادا أجلس عليها إذا كلمت الناس " (١) . متفق عليه.

وفي " الصحيح ": " أنه عمل من أثل الغابة فكان يرتقي عليه، وكان ثلاث

درج " (٢) .

وسمي منبرا، لارتفاعه. من المنبر وهو الارتفاع.

واتخاذه سنة مجمع عليها. قاله في " شرح مسلم ".

(أو) على (موضع عال) إن عدم المنبر؛ لاشتراكهما في ألمبالغة في

الإعلام. ويكونان (عن يمين مستقبلي القبلة)، لأن منبره صلى الله عليه وسلم كذا كان. وكان

يقف على الدرجة الثالثة التي تلي مكان الاستراحة، ثم وقف أبو بكر على

الثانية، ثم عمر على الأولى تأدبا، ثم وقف عثمان مكان أبي بكر، ثم علي

موقف النبي صلى الله عليه وسلم، ثم زمن معاوية قلعه مروان وزاد فيه ست درج. فكان الخلفاء يرتقون ستا يقفون مكان عمر أي: على السابعة، ولا يتجاوزون ذلك تأدبا.

(وإن وقف) الخطيب (بالأرض فعن يسارهم) أي: يسار مستقبلي

القبلة. قاله أبو المعالي.

(و) يسن أيضاً (٣) (سلامه) أي: سلام (٤) الإمام (إذا خرج) إلى

المأمومين، (و) سلامه أيضاً (إذا اقبل عليهم) بوجهه " لما روى ابن ماجه عن

جابر قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد المنبر سلم " (٥) . ورواه الأثرم عن أبي بكر


(١) أخرجه البخاري في " صحيحه ") ٨٧٥) ١: ٣١٠ كتاب الجمعه، باب الخطبه على المنبر.
وأخرجه مسلم في " صحيحه ") ٥٤٤) ١: ٣٨٦ كتاب المساجد، باب جواز الخطوة والخطوتين فى الصلاة.
(٢) هوجزء من الحديث السابق. ()
(٣) ساقط من ب. ()
(٤) في ج زيادة: أي. ()
(٥) أخرجه ابن ماجه في " سننه ") ١١٠٩) ١: ٣٥٢ كتاب إقأمة الصلاه، باب ما جاء في ألخطبه يوم الجمعة. ()

<<  <  ج: ص:  >  >>