ونقل محمد بن العباس: يشترط أن يكون سفر طاعة.
وعلى جمع الروايات: يشترط كونه (يبلغ ستد عشر فرسخا) وفاقا لمالك
وا لشا فعي (تقر يبا).
قال في " الإنصاف ": الصحيح من المذهب: أن مقدار المسافة تقريب
لاتحديد.
(برا أو بحرا) وفاقا؛ لأنهم لم يفرقوا بين سفر البر والبحر.
(وهي) أي: الستة عشر فرسخاً (يومان قاصدان) أي: مسيرة يومين
لا رجوع في اثنائهما. وذلك (اربعة برد) جمع بريد. (والبريد: اربعة
فراسخ، والفرسخ: ثلاثة اميال هاشمية، وبأميال بني أمية: ميلان ونصف.
و) الميل (الهاشمي: اثنا عشر الف قدم)،] والأموي أربعه عشر ألف قدم
وأربعمائة قدم (١) . وهي: (ستة الاف ذراع، والذراع: اربع وعشر ون إصبعا
معترضة معتدلة، كل إصبع) منها عرضها: (سب حباب شعير بطون بعضها
إلى) بطون (بعض، عرض كل شعيرة ست شص ات برذون). وما نسبة هذا
الذراع المذكور للذراع الحديد الذي تقاس به الثياب الان. قال ابن حجر في
" شرح البخاري ": الذراع الذي ذكر قد حرر بذراع الحديد المستعمل الآن في
مصر والحجاز في هذه الأعصار، ينقص عن ذراع الحديد بقدر الثمن.
فعلى هذا فالميل بذراع الحديد على القول المشهور خمسة الاف ذراع
ومائتأن وخمسون ذراعا. قال: وهذه فائدة نفيسه قل من ينبهه عليها. انتهى.
وقال الجوهري: الميل من الأرض: منتهى مد البصر
وقيل: حده أن ينظر إلى الشخص في أرض مصطحبة فلا يدري أهو رجل
أو أمراً ة، ولا إذا هب هوام آت. والصحيح الأول.
قال الأثرم: قيل لأبي عبد الله: في كم تقصر الصلاة؟ قال: في اربعة
برد،] قيل له: مسيرة يوم تام؟ قال: لا. أربعة برد ستة عشر فرسخا مسيرة
(١) ساقط من أ. ()