للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وعنه: إن خاف ظلما في ماله فليجعله وقاية لدينه. ذكره الخلال. انتهى.

(او) يخاف (ضررا فيه) أي: في ماله؛ كاحتراق خبزه، أو طبيخه،

وإطلاق الماء على زرعه بغيبته عنه.

(او) كان يخاف ضررا (في معيشة يحتاجها) إن حضر الجمعة أو الجماعة

بأن كان ذلك يعيقه عن فعل ما هو محتاج إلى الأجرة عنه.

(او) كان يخاف ضررا في (مال استؤجر لحفظه ولو) كان ما استؤجر

لحفظه (نظارة) - بكسر النون- (بستان).

قال في " القاموس ": الناظر والناطور حافظ الكرم والنخل أعجمي،

الجمع نطار ونطرا ونواطير ونطرة، والفعل النطر والنطارة بالكسر. انتهى.

(أو) كان يخاف بحضور الجمعة أو الجماعة (موت قريبه) نص عليه،

(أو رفيقه) في غيبته عنه، (او تمريضهما وليس من يقوم مقامه) في الموت

أو التمريض.

وكذا إن خاف على أهله أو ولده، " لأن ابن عمر استصرخ على سعيد بن

زيد وهو يتجهز للجمعة فأتاه بالعقيق وترك الجمعة ".

قال في " شرح المقنع ": ولا نعلم في هذا خلافا.

(أو) كان يخاف (على نفسه من ضرر)؛ كسبع وسيل ونحوهما، (أو)

من (سلطان) يأخذه، (أو) من (ملازمة غريم) له (ولا شيء معه) يعطيه؛

لأن حبس المعسر ظلم. وكذا إن كان الدين مؤجلا وخشى أن يطالبه به قبل

محله. وظاهره: أنه إذا قدر على أداء دينه فلا عذر للنص.

(أو) كان يخاف بحضوره الجمعة أو الجماعه (فوات رفقة بسفر مباح)

سواء (انشأه أو استدامه)، لأن عليه في فوات رفقته ضررا، (أو) يحصل له

(غلبة نعاس يخاف به) أي: بغلبة النعاس (فوتها) أي: فوت الصلاة الحاضرة

(في الوقت أو) يخاف به فوتها (مع إمام).

<<  <  ج: ص:  >  >>