ويستحب سجود الشكر أيضاً: عند رؤية مبتلى في بدنه أو دينه شكرا لله
عز وجل على سلامته.
أما عند رؤية المبتلى في بدنه؛ فلما روى الحاكم " أن النبى صلى الله عليه وسلم سجد لرؤية زمن، وأخرى لرؤية قرد، وأخرى لروية نغاشي " بالنون والغين والشين المعجمتين. قيل: أنه الناقص الخلقة. وقيل: هو المبتلى. وقيل: هو المختلط العقل.
وأما سجوده عند رؤية المبتلى في دينه؛ فلأن مصيبة الدين أشد من مصيبة الدنيا، ولهذا كان من دعوات النبي:" اللهم! لا تجعل مصيبتنا في ديننا"(١) .
(١) أخرجه الترمذي في "جامعه " (٣٥٠٢) ٥: ٥٢٨ كتاب الدعوات، باب، عن ابن عمر رضي الله عنهما.