للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(وصفته) أي: صفة سجود الشكر، (وأحكامه كسجود تلاوة).

ويستحب سجود الشكر أيضاً: عند رؤية مبتلى في بدنه أو دينه شكرا لله

عز وجل على سلامته.

أما عند رؤية المبتلى في بدنه؛ فلما روى الحاكم " أن النبى صلى الله عليه وسلم سجد لرؤية زمن، وأخرى لرؤية قرد، وأخرى لروية نغاشي " بالنون والغين والشين المعجمتين. قيل: أنه الناقص الخلقة. وقيل: هو المبتلى. وقيل: هو المختلط العقل.

وأما سجوده عند رؤية المبتلى في دينه؛ فلأن مصيبة الدين أشد من مصيبة الدنيا، ولهذا كان من دعوات النبي: " اللهم! لا تجعل مصيبتنا في ديننا" (١) .


(١) أخرجه الترمذي في "جامعه " (٣٥٠٢) ٥: ٥٢٨ كتاب الدعوات، باب، عن ابن عمر رضي الله عنهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>