وقال أبو حنيفة وأصحابه: هو واجب؛ لأنه مأمور به، مذموم على تركه. مستدلين بقوله سبحانه وتعالى:{فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ}[الانشقاق: ٢٠ - ا ٢].
وبقوله سبحانه وتعالى:{إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا} وبما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: " إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد، اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة،
(١) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٠٢٩ ١) ١: ٣٦٦ أبواب سجود القرآن، باب من لم يجد موضعا للسجود من الزحام. (٢) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٥٧٥) ١: ٤٠٥ كتاب المساجد، باب سجود التلاوة.