للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ليقل (١) : لا إله إلا الله الحكيم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم. سبحان الله

رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك،

وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها. يا أرحم

الر احمين! " (٢) . رواه ابن ماجه والترمذي وقال: حديث غريب.

(و) تسن أيضاً (صلاة التوبة)؛ لما روي عن علي قال: حدثني أبو بكر

قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر، ثم

يصلى ركعتين ثم يستغفر الله، إلا غفر له. ثم قرأ: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ... } إلى آخر الآية [ال عمران: ١٣٥] " (٣) . رواه ابو داود فى والترمذي وقال: حسن غريب، وفي إسناده مقال، لأنه من رواية أبي الورقاء وهو ضعيف.

(و) تسن الصلاة أيضا (٤) (عقب الوضوء)، لما روى أبو هريرة " أن

النبي صلى الله عليه وسلم قال لبلال عند صلاة الفجر: يا بلال! حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام. فإنى سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة. فقال: ما عملت عملا

أرجى عندي أنى لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك

الطهور ما كتب الله لي أن أصلي " (٥) . متفق عليه واللفظ للبخاري.


(١) في أ: يقول.
(٢) أخرجه الترمذي في " جامعه " (٤٧٩) ٢: ٣٤٤ أبواب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الحاجة.
وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (١٣٨٤) ١: ٤٤١ كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في صلاةالحاجة.
(٣) أخرجه أبو داود في " سنته " (١٥٢١) ٢: ٨٦ كتاب الوتر، باب في الاستغفار.
وأخرجه الترمذي في (جامعه " (٤٠٦) ٢: ٢٥٧ أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصلاة عند التوبة
(٤) ساقط من أ.
(٥) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٩٨ ٠ ١) ١: ٣٨٦ أبواب التهجد، باب فضل الطهور بالليل والنهار ...
وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٢٤٥٨) ٤: ١٩١٠ كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل بلال رضي الله عنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>