حاكمت. فاغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت. أنت المقدم، وأنت المؤخر. لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك " (١) . متفق عليه.
(و) يسن (افتتاحه) أي: افتتاج قيام الليل (بركعتين خفيفتين)، لما
روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قام أحد كم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين " (٢) . رواه أحمد ومسلم وأبو داود.
(و) تسن (نيته) أي: نية قيام الليل (عند النوم)، ليفوز بقوله صلى الله عليه وسلم:
" من نام ونيته أن يقوم كتب له ما نوى. وكان نومه صدقة عليه " (٣) . حديث حسن. رواه أبو داود والنسائي من حديث أبي الدرداء.
(وكان) قيام الليل (واجباً على النبي صلى الله عليه وسلم)، لقوله سبحانه وتعالى:{وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ}[الإسراء: ٧٩]، وقوله سبحانه وتعالى:{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلاَّ قَلِيلاً} إلى آخر الآية [المزمل: ١ - ٤].
(ولم ينسخ).
قال في " التنقيح " بعد قوله: ولم ينسخ: وقطع في " الفصول " و" المستو عب " بنسخه. انتهى.
(ووقته) أي: وقت قيام الليل (من الغروب) أي: غروب الشمس (إلى طلوع الفجر).
قال أحمد: قيام الليل من المغرب إلى طلوع الفجر.
(١) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٦٩ ٠ ١) ١: ٣٧٧ أبواب التهجد، باب التهجد بالليل ... وأخرجه مسلم فى " صحيحه " (٧٦٩) ١: ٥٣٣ كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه. (٢) وأخرجه أبو داود في " سننه " (١٣٢٣) ٢: ٣٦ كتاب التطوع، باب افتتاج صلاة الليل بركعتين. وأخرجه أحمد في " مسنده " (٩١٧١) ٢: ٣٩٩. أخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٦٨) ١: ٥٣٢ الموضع السابق. (٣) أخرجه أبو داود في " سننه " (١٣١٤) ٢: ٣٣ كتاب التطوع، باب من نوى القيام فام. عن عائشه. وأخرجه النسائي في " سننه " (١٧٨٧) ٣: ٥٨ ٢ كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب من أتى فراشه وهو ينوي القيام فنام.