للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

اضطجع حتى جاءه المؤذن " (١) .

وعن عائشة قالت: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام أول الليل ويحيي آخره. ثم إن

كان له حاجة أتى أهله فقضى حاجته، ثم ينام. فإذا كان عند النداء الأول وثب فأفاض عليه الماء، وإن لم تكن له حاجة توضأ " (٢) .

وقالت: " ما ألفى رسول اللهءصلى الله عليه وسلم السحر الأعلى في بيتي إلا نائما (٣) " (٤) .

متفق عليهما.

ولأن ذلك أنشط للمتهجد.

قال أحمد: إذا نام بعد تهجده لم يبن عليه السهر.

وعنه: أن الاستغفار في السحرأفضل من الصلاة " لأن الله سبحانه وتعالى

حث على الاستغفار با لأسحار فقال: {وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الذاريات: ١٨].

وفي " الصحيحين ": " ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حتى

يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألنى فأعطيه؛ من يستغفرني فأغفر له؟ " (٥) .


(١) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٤٢٩٥) ٤: ١٦٦٦ كتاب التفسير، باب {رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ}.
وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٦٣) ١: ٥٢٦ كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه.
(٢) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٥ ٩ " ١) ١: ٣٨٥ أبواب التهجد، باب من نام أول الليل وأحيا آخره. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٣٩) ١: ٥١٠ كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل ...
(٣) في الأصول: قائماً. وما أثبب من " الصحيحين ".
(٤) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٨٢ ٠ ١) ١: ٣٨١ أبواب التهجد، باب من نام عند السحر. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٤٢) ١: ٥١١ الموضع السابق.
(٥) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٥٦ ٧٠) ٦: ٢٧٢٣ كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: (يريدون أن يبدلواكلام الله).
وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٥٨) ١: ٥٢١ كتاب صلاة المسافرين، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>