ينوي الجنابة وغسل الجمعه أو أحدهما. ولا تحصل التحية بركعة على الصحيح، ولا بصلاة الجنازة، وسجود التلاوة، والشكر " لقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين " (١) . رواه الشيخان من حديت أبي ذر.
وذكر بعض الفقهاء: أن من دخل المسجد غير متوضئ سن له أن يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. (والتراويح) سنة مؤكدة. سميت بذلك؛ لأنهم كانوا يصلون بتسليمتين ويتروحون ساعة: أي يستريحون. وهى (٢) : (عشرون ركعة) عند أكثر أهل العلم.
وقال مالك: الاختيار ست وثلاثون ركعة تعلقا بأنه فعل أهل المدينة القديم (٣) .
وكان عبد الرحمن بن الأسود يقوم بأربعين ركعة ويوتر بعدها بسبع.
ولنا: ما روي عن ابن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي في شهر رمضان عشرين ركعة ". رواه أبو بكر عبد العزيز في " الشافي " بإسناده.
وعن يزيد بن رومان قال: " كان الناس في زمن عمر بن الخطاب يقومون في رمضان بثلاث وعشرين ركعة " (٤) . رواه مالك في " الموطاً ". وهذا في مظنة الشهرة بحضرة الصحابة فكان إجماعاً. ولعل من زاد على ذلك فعله زيادة تطوع على وظيفة التراويح.
(برمضان جماعة) نصا.
(١) أخرجه البخاري في "صحيحه " (١١١٠) ١: ٣٩١ أبواب التطوع، باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٧١٤) ١: ٤٩٥ كتاب صلاة المسافرين، باب استحباب تحية المسجد بركعتين ... كلاهما من حديث أبي قتادة. ولم أقف عليه من حديث أبي ذر. (٢) في ج: وهو. (٣) ساقط من أ. (٤) أخرجه مالك في " الموطأ " (٥) ١: ١١٤ كتاب الصلاه في رمضان، باب ما جاء في قيام رمضان.