وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال: " إن الدعاء موقوف
بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلى على نبيك " (٢) . رواه التر مذي.
(ويؤمن مأموم) على قنوت إمامه. بأن يقول: آمين إن سمع قنوت إمامه على الأصح من الرواياب.
وعنه: يقنت معه ويجهر به.
وعنه: يتابعه في الثناء ويؤمن على الدعاء.
وعنه: يخير.
وذكر أبو الحسين رواية فيمن صلى خلف من يقنت في الفجر. أنه يسكت. (ويفرد منفرد) وهو من ليس إماماً ولا مأموما (الضمير) بأن يقول: اللهم!
إني أستعينك وأستهديك ... إلى آخره ويجهر به. نص عليه.
(ثم يمسح وجهه بيديه. هنا) أي: في القنوت (وخارج الصلاة) على أصح الروايتين؛ لعموم ما روي عن عمر بن الخطاب قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه " (٣) . رواه الترمذي. وعن ابن عباس قال: قال صلى الله عليه وسلم: " إذا دعوت الله فادع ببطون كفيك ولا تدع بظهورهما، وإذا فرغت فامسح بهما وجهك " (٤) . رواه ابن ماجه وأبو داود.
(١) أخرجه النسائي في "سننه " (١٧٤٦) ٣: ٢٤٨ كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب الدعاء في الوتر. (٢) أخرجه الترمذي في " جامعه " (٤٨٦) ٢: ٣٥٦ أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. (٣) أخرجه الترمذي في " جامعه " (٣٣٨٦) ٥: ٦٣ ٤ كتاب الدعوات، باب ما جاء في رفع الأيدي عند الدعاء. (٤) أخرجه أبو داود في " سننه " (٤٨٥ ١) ٢: ٧٨ كتاب الوتر، باب الدعاء. وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٣٨٦٦) ٢: ٢٧٢ ١ كساب الدعاء، باب رفع اليدين في الدعاء.