(وأكثرُه) أي: أكثر الوتر (أحدى عشرة) ركعة (يسلم من. كل ثنتين ويوتر بركعة)؛ لما روت عائشة قالت:" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل أحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحد ة (١) "(٢) . رواه مسلم (٣) .
وفي لفظ:" يسلم بين كل ركعتين ويوتر بواحد ة "(٤) .
وهذه الصفة هي الأفضل فيما إذا اختار الإيتار بأحد ى عشرة؛ لأنها أكثر عملاً لوجود زيادة التكبير والنية والتسليم. وله في المنصوص عن أحمد: أن يسرد. عشراً ثم يجلس فيتشهد ولا يسلم ثم يقوم فيأتي بالركعة الأخيرة ويتشهد ويسلم.
(وإن أوتر بتسع) أي: تسع تكبيرات (تشهد بعد ثامنة) التشهد الأول ولم يسلم، (ثم تاسعة) يعني: ثم يأتي بتاسعة، وتشهد (وسلم). وهذه الصفة هي الأفضل فيما إذا أوتر بتسع؛ لما روى مسلم عن عائشة:" أنها لما سئلت عن وتررسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كنا نُعدّ له سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل. فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات، لا يجلس فيها إلا في الثامنة. [فيذكر الله ويحمده ويدعوه. ثم ينهض ولا يسلم. ثم يقوم فيصلي التاسعة. ثم يقعد](٥) فيذكر الله، ويحمده ويدعوه. ثم يسلم تسليماً يسمعناه "(٦) . وقيل: بل يصلي كإحدى عشرة يسلم من كل ركعتين ويوتر بركعة.
(١) في أ: بواحد. (٢) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٣٦) ١: ٨ ٠ ٥ كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل ... (٣) ساقط من أ. (٤) أخرجه أحمد في " مسنده " (٢٤٥٠٥) ٦: ٧٤. (٥) ساقط من أ. (٦) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٤٦) ١: ٥١٣ كتاب صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل ...