للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(فمغرب) يعني: أنه يلي سنة الفجر في الأفضل ية سنة مغرب.

وقيل: أنها آكد الرواتب، لما روى أحمد حدثنا معمر عن أبيه عن رجل عن عبيد مولى النبى صلى الله عليه وسلم قال: " سئل أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بصلاة بعد المكتوبة سوى المكتوبة؛ فقال: نعم، بين المغرب والعشاء " (١) . فهذا يدل على أنها آكد.

والأول أصح.

(ثم) أن (٢) باقي الرواتب) سواء) في الفضيلة.

(ووقت وتر: ما بين صلاة العشاء- ولو مع) كون العشاء صليت مجموعة

مع المغرب في وقت المغرب (جمع تقديم- وطلوع الفجر)، لما روى معاذ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " زادنى ربي صلاة وهي الوتر. وقتها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر " (٣) .] رواه الإمام أحمد.

ولما روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أوتروا قبل أن تصبحوا " (٤) .

ولقوله صلى الله عليه وسلم: " إن الله قد أمدكم بصلاة، وهي خير لكم من حمر النعم، وهي الوتر. فصلوها فيما بين العشاء إلى طلوع الفجر " (٥) ] (٦) . رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم وقال: إنه صحيح الإسناد.


(١) () وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٤٣) ١: ٥١١ كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل.
أخرجه أحمد في " مسنده " (١ ٢٣٣٢) ٥: ٤٣١.
(٢) ساقط من أ.
(٣) أخرجه أحمد في " مسنده " (٢١٨٤٧) ٥: ٢٤٢.
(٤) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٥٤) ١: ٥١٩ كتاب صلاه المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى ...
(٥) أخرجه أبو داود في " سننه " (١٤١٨) ٢: ٦١ كتاب الوتر، باب استحباب الوتر.
وأخرجه الترمذي في " جامعه " (٤٥٢) ٢: ٣١٤ أبواب الصلاة، باب ما جاء في فضل الوتر.
وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (١٦٨ ١) ١: ٣٦٩ كتاب إقامة الصلاه، باب ما جاء في الوتر.
(٦) ساقط من أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>