للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن الله قد زادكم صلاة هي خير لكم من حمر النعم. وهي: الوتر " (١) . رواه أحمد وغيره.

ولنا: ما رواه طلحة بن عبيد الله " أن أعرابياً قال: يا رسول الله لِلَّهِ ماذا فرض الله على عباده من الصلاة؟ قال: خمس صلوات في اليوم والليلة. قال: هل عليَّ غيرها؛ قال: لا. إلا أن تطوع " (٢) . متفق عليه.

فصرح بأنه لا شيء عليه فوق الخمس وأنه تطوع.

وعن علي قال: " الوتر ليس بحتم كهيئة المكتوبة، ولكنه سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم " (٣) . رواه الخمسة.

ولفظ ابن ماجه: " الوتر ليس بحتم ولا كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتر ثم قال: أوتروا يا أهل القران. فإن الله وتر يحب الوتر " (٤) .

وروى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله وتر يحب الوتر. فأوتروا

يا أهل القران. فقال أعرابي: ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: ليست لك ولا لأصحابك " (٥) . رواه أبو داود وابن ماجه.


(١) أخرجه أبو داود قي " سننه " (١٤١٨) ٢: ٦١ كتاب الوتر، باب استحباب الوتر.
وأخرجه أحمد في " مسنده " (٦٩٤١) ٢: ٢٠٨.
(٢) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٤٦) ١: ٢٥ كتاب الإيمان، باب الزكاة من الإسلام.
وأخرجه مسلم في " صحيحه " (١١) ١: ٤٠ كتاب الإيمان، باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام.
(٣) أخرجه أبو داود في " سننه " (١٤١٦) ٢: ٦١ كتاب الصلاة، باب استحباب الوتر. ولفظه: " يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر ".
وأخرجه الترمذي في " جامعه " (٤٥٤) ٢: ٣١٦ أبواب الصلاة، باب ما جاء أن الوتر ليس بحتم.
وأخرجه النسائي في " سننه " (١٦٧٦) ٣: ٢٢٩ كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب الأمر بالوتر. وأخرجه أحمد في " مسنده " (٩٢٧) ١: ١١٥.
(٤) أخرجه ابن ماجه في " سننه " (١١٦٩) ١: ٣٧٠ كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الوتر.
(٥) أخرجه أبو داود في " سننه " (١٤١٧) ٢: ٦١ كتاب الوتر، باب استحباب الوتر.
وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (١١٧٠) ١: ٣٧٠ كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في الوتر.

<<  <  ج: ص:  >  >>