للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الذي من جملتها الخشوع كلها (١) واجبة. فيكون الخشوع واجباً.

ورد (٢) عليه بأن (٣) منها الإعراض عن اللغو وليسى وجوبه مطلقاً بل قد يكون مستحباً كالإعراض عما لا فافدة فيه ولا إثم من الكلام، وكلغو اليمين. وعلى وجوبه لو غلب الوسواس على أكثر صلاته بطلت.

والمذهب الصحيح أنه سنة؛ " لأن صلى الله عليه وسلم وسلم لم يأمر العابث بلحيته بإعادة الصلاة مع قول النبي صلى الله عليه وسلم: " لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه " (٤) . وهذا منه يدل على انتفاء خشوعه في صلاته كلها. والله أعلم.

***


(١) قي أ: جلتهما كلها.
(٢) في أ: ورده.
(٣) في ج: وأن.
(٤) سبق تخريجه ص: (١٧٧) رقم) (٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>