للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الثا لثة والأربعون: كونها مقبوضة.

الرابعة والأربعون: كونها محلقة إبهامها مع وسطها (١) .

الخامسة والأربعون: الإشارة بالسبابة.

السادسة والأربعون: وضع اليد اليسرى على الفخذ اليسرى.

السابعة والأربعون: كونها مضمومة الأصابع.

الثامنة والأربعون: كونها أطرافها موجهة نحو القبلة.

التاسعة والأربعون: الإشارة بوجهه نحو القبلة في ابتداء السلام.

الخمسون: التفاته يميناً.

الحادية والخمسون: التفاته شمالاً.

الثانية والخمسون: تفضيل الشمال على اليمين في الالتفات.

(فدخل) في سنن الأقوال والأفعال) جهر وإخفات، وترتيل وتخفيف، وإطالة وتقصير). والحكم في جمع ذلك واحد.

(ويسن) في الصلاة (خشوع) وهو من عمل القلب.

قال البيضاوي في قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (ضضض ١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: ١ - ٢] أي: خائفون من الله، متذللون له، يلزمون أبصارهم مساجدهم. وقال في قوله تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} [البقرة: ٤٥] أي: المخبتين. والخشوع: الإخبات، ومنه: الخشعة للرملة المتطامنة. والخضوع: اللين والانقياد ولذلك يقال: الخشوع بالجوارج والخضوع بالقلب. انتهى.

لكن قال الجوهري: الخشوع: الخضوع، والإخبات: الخشوع. فالثلاثة عنده مترادفة.

وقيل: يجب. واحتج للوجوب بأن الخصال المذكورة في سورة المؤمنون


(١) في ج: وسطاها.

<<  <  ج: ص:  >  >>