للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وروي هذا عن عمرو بن ميمون والحسن.

وروى الأثرم بإسناده عن أبي عبيدة (١) قال: " رأى عبد الله رجلا يصلي صافا بين قدميه فقال له: لو راح هذا بين فدميه كان أفضل " (٢) .

ورواه النسائي وفيه قال: " أخطأ السنة. لو راوح بينهما كان أعجب إلي " (٣) . (وتكره كثرته) أي: كثرة أن يراوح بين قدميه إذا لم يطل قيامه " لما روي

عن عطاء قال: إني لا أحب أن يعتدل قائما على قدميه إلا أن يكون أنسانا كبيرا لا يستطيع ذلك. فاً ما التطوع فإنه يطول على الإنسان فلا بد من التوكؤ على هذه مرة وعلى هذه مرة.

وروى النجاد بإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم

أنه قال: " إذا قام أحدكم في صلاته فليسكن أطرافه، ولا يميل ميل اليهود " (٤) . وهو محمول على ما إذا لم يطل قيامه.

(و) يكره أيضاً (حمده) أي: حمد المصلي (إذا عطس، أو وجد ما يسره).

(و) يكره أيضاً (استرجاعه) أي: أن يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون (إذا وجد ما يغمه).

قال في " الإنصاف ": لو عطس فقال: الحمد لله، أو لسعه شيء فقال:

بسم الله، أو سمع أو رأى ما يغمه [فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، أو رأى ما يعجبه فقال: سبحان الله ونحوه، كره ذلك. على الصحيح من المذهب] (٥) . وقيل: ترك الحمد للعاطس أولى. نقل أبوداود: ويحمل في نفسه

ولا يحرك لسانه. ونقل صالح: لا يعجبني رفع صوته بها. انتهى.


(١) في ج: عبيد.
(٢) أخرجه النسائي في " سننه " (٨٩٢) ٢: ١٢٨ كتاب الافتتاح، باب الصف بين القدمين في الصلاة.
(٣) أخرجه النسائي في " سننه " (٨٩٣) الموضع السابق.
(٤) ذكره المتقي الهندي في " كنز العمال " (٩٦ ٠ ٠ ٢) ٧: ٥٢٨ آداب متفرقة، من حديث أبي بكر رضي الله عنه.
(٥) ساقط من أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>