للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والنسائي والترمذي وقال: غريب.

قال بعض أصحابنا: وفي هذا سر عظيم في دفع الشر من الصلاة إلى الصلاة. وللنسائي عنه مرفوعا: " ما سأل سائل مثلهما، ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما " (١) حديث حسن.

وعنه مرفوعا: " يا عقبة! تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما " (٢) حديث حسن مختصر لأبي داود من رواية ابن إسحاق.

وعن أبي سعيد " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من الجان، وعين الإنسان. فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما " (٣) . رواه النسائي وابن ماجه والترمذي وقال: حسن غريب.

وعن عبد الرحمن بن حسان عن مسلم بن الحارث التميمي عن أبيه. وقيل: الحارث بن مسلم عن أبيه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أسر إليه فقال: إذا انصرفت من صلاة المغرب فقل: اللهم! أجرني من النار سبع مرات.- وفي رواية: قبل أن تكلم (٤) أحدا- فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك كتب لك جوار (٥) منها، وإذا صليت الصبح فقل مثل ذلك. فإنك إن مت من يومك كتب لك جوار (٦) منها. قال الحارث: أسر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نخص بها إخواننا " (٧) . رواه أبوداود. وعبد الرحمن تفرد عن هذا الرجل. فلهذا قال الدارقطني: لا يعرف،


(١) = وأخرجه أحمد في " مسنده " (١٧٤٥٣) ٤: ١٥٥.
() أخرجه النسائي في "سننه " (٤٣٨ ٥) ٨: ٥٣ ٢ كتاب الاستعاذة، من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه.
(٢) أخرجه أبوداود في " سننه " (٤٦٣ ١) ٢: ٧٣ كتاب الوتر، باب في المعوذتين، من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه.
(٣) أخرجه الترمذي في " جامعه " (٥٨ ٠ ٢) ٤: ٣٩٥ كتاب الطب، باب ما جاء في الرقية بالمعوذتين. وأخرجه النسائي في " سننه " (٥٤٩٤) ٨: ٢٧١ كتاب الاستعاذة، الاستعاذة من عين الجان.
وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٣٥١١) ٢: ١١٦١ كتاب الطب، باب من استرقى من العين.
(٤) في ج: يتكلم.
(٥) في ج: جوارا.
(٦) في ج: جوارا.
(٧) أخرجه أبوداود في " سننه " (٠٧٩ ٥ - ٥٠٨٠) ٤: ٣٢٠ - ٣٢١ كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح.

<<  <  ج: ص:  >  >>