للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ووجه المذهب: ما روى ابن عباس قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في يوم مطير وهو يتقي الطين إذا سجد بكساء عليه. يجعله دون يديه إلى الأرض اذا سجد" (١) . وفي رواية: " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في ثوب واحد متوشحا به يتقي بفضوله حر

الأرض وبرد ها " (٢) . روا هما أحمد.

وعن أذس قال: " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في شدة الحر. فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه " (٣) . رواه الجماعة.

وروى عبد الرحمن بن أبي حاتم بإسناده عن ابن عمر " أنه كان يسجد على

كور عمامته " (٤) . أي: دورها وهو بفتح الكاف يقال: كار عمامته على رأسه يكورها كورا. وحكاه الحسن عمن أدركه.


(١) أخرجه أحمد في " مسنده " (٢٣٨٥) ١: ٢٦٥.
(٢) أخرحه أحمد في " مسنده " (٠ ٢٧٦) ١: ٣٠٣.
(٣) أخرجه البخاري في " صحيحه " (١١٥٠) ١: ٤٠٤ أبواب العمل في الصلاة، باب بسط الثوب في الصلاة للسجود.
وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٠ ٦٢) ١: ٤٣٣ كتاب المساجد، باب استحباب تقديم الظهر فى أول الوقت في غير شدة الحو.
وأخرجه أبوداود في " سننه " (٦٦٠) ١: ١٧٧ كتاب الصلاة، باب الرجل يسجد على ثوبه.
وأخرجه الترمذي في " جامعه " (٥٨٤) ٢: ٤٧٩ أبواب الصلاة، باب ذكر من الرخصة في السجود على الثوب في الحر والبرد.
وأخرجه النسانى في " سننه " (١١١٦) ٢: ٢١٦ كتاب التطبيق، باب السجود على الثياب
وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٠٣٣ ١) ١: ٣٢٩ كتاب إقامة الصلاة، باب السجود على الثياب في الحر والبرد.
وأخرجه أحمد في " مسنده " (١١٩٨٨) ٣: ٠ ٠ ١.
(٤) أخرج ابن أبي حاتم في " علل الحديث " عن أنس " أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد على كور العمامه " (٥٣٥) ١٨٧:١
قال أبو حاتم هذا حديث منكر. ولم أره عن اين عمر. والكور: لوث العمامة، يعني إدارتها على الرأس، وقد كورتها تكويرا. وقال النضر: كل دارة من العمامة كور، وكل دوركور، وتكوير العمامة كورها، وكار العمامة على الرأس يكورها كورأ: لأنها عليه وأدارهااللسان مادة (كور).

<<  <  ج: ص:  >  >>