(ف) إذا ركع فإنه يسن له أن (يضع يديه مفرجتي الأصابع على ركبتيه). وهذا قول عامة أهل العلم إلا ما روي عن عبد الله بن مسعود وبعض أصحابه:" إنهم كانوا يطبقون "(١) .
والصحيح أن التطبيق منسوخ بدليل ما روى مصعب بن سعد [قال:" صليت] (٢) إلى جنب أبي فطبقت بين كفي، ثم وضعتهما بين فخذي. فنهانى عن ذلك، وقال: كنا نفعل هذا فأمرنا أن نضع أيدينا على الركب "(٣) . رواه الجماعة.
وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال:" إن الركب سنة لكم فخذوا بالركب "(٤) . رواه النسائى والترمذي وصححه.
(١) أخرجه أبو داود في " سننه " (٨٦٨) ١: ٢٢٩ كتاب الصلاة، باب تفريع أبواب الركوع والسجود ووضع اليدين على الركبتين. (٢) ساقط من ا. (٣) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٧٥٧) ١: ٢٧٣ كتاب صفة الصلاة، باب وضع الأكف على الركب في الركوع. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٥٣٥) ١: ٣٨٠ كتاب المساجد، باب الندب إلى وضع الأيدي على الركب في الركوع. وأخرجه أبوداود في " سننه " (٨٦٧) ١: ٢٢٩ كتاب الصلاة، باب تفريع أبواب الركوع والسجود. وأخرجه الترمذي في " جامعه " (٢٥٩) ٢: ٤٤ أبواب الصلاة، باب ما جاء في وضع اليدين على الركبتين في الركوع. وأخرجه النسائي في " سننه " (٠٣٢ ١) ٢: ١٨٥ كتاب التطبيق، نسخ ذلك. وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٨٧٣) ١: ٢٨٣ كتاب إقامة الصلاة، باب وضع اليدين على الركبتين. وأخرجه أحمد في " مسنده " (٥٧٦ ١) ١: ١٨٢. (٤) أخرجه الترمذي في " جامعه " (٢٥٨) ٢: ٤٣ أبواب الصلاة، باب ما جاء في وضع اليدين على الركبتين في الركوع. قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وأخرجه النسائي في " سننه " (٠٣٤ ١) ٢: ١٨٥ كتاب التطبيق، باب الإمساك بالركب في الركوع.