قال في " الفروع ": وتكره قراءة بكل القرآن في فرض؛ لعدم نقله وللإطالة. وعنه: لا. انتهى.
(أو بالفاتحة فقط) يعني: وكما يكره الاقتصار في الصلاة على الفاتحة فقط.
قال في " الفروع ": وعلى المذهب تكره الفاتحة فقط.
و (لا) يكره (تكرار سورة) في الركعتين. قاله أحمد في رواية أبي طالب وإسحاق بن إبراهيم؛ لما روى زيد بن ثابت " أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالأعراف في الركعتين كلتيهما "(١) . رواه سعيد.
(أو تفريقها) أي: تفريق السورة (في الركعتين)؛ لما روي عن عائشة
" أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم البقرة في الركعتين "(٢) . رواه ابن ماجه.
(ولا) يكره أيضاً (جمع سور في ركعة ولو في فرض) على أصح الروايتين. وهو المذهب، رواه الجماعة عن أحمد وصححه القاضي وغيره؛ لما روي في " الصحيح "" أن رجلا من الأنصار كان يؤمهم. فكان يقرأ قبل كل سورة (قل هو الله أحد)، ثم يقرأ سورة أخرى معها. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما يحملك على لزوم هذه السورة؛ فقال: إنى أحبها. فقال: حبك إياها أدخلك الجنة "(٣) .
(١) أخرجه النسائي في " سننه " (٩٩١) ٢: ١٧٠ كتاب القراءة في المغرب بـ (المص)، من حديث عائشة رضي الله عنها. (٢) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٧٤١) ١: ٢٦٨ كتاب صفة الصلاة، باب الجمع بين السورتين في الركعة ... من حديث أنس رضى الله عنه. (٣) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٧٤١) ١: ٢٦٨ كتاب صفة الصلاة، باب الجمع بين السورتين في الركعة ... من حديث أنس رضى الله عنه.