للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوبكر خلفه. فإذا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر أبوبكر ليسمعنا" (١) . متفق عليه.

(وأدناه) أي: أدنى جهر الإمام بما ذكر (سماع غيره) أي: حصول سماع

غيره ما يقوله من ذلك.

(و) سن (إسرار غيره) أي: غير الإمام وهو المأموم والمنفرد (بتكبير وسلام.

و) في حكم الجهر والإخفات (في القراءة) في الصلاة (تفصيل يأتي)

في المتن.

(وكره جهر مأموم) في الصلاة بقول من أقوالها.

(إلا بتكبير درتحميد وسلام لحاجة) إلى ذلك كبعد الإمام عن المأمومين،

أو عدم رويتهم له؛ لكونه أعلى أو أسفل منهم أو غير ذلك (فيسن)؛ لحديث جابر المتقدم.

(وجهر كل مصل) من منفرد وأمام ومأموم (في ركن) كتكبيرة الإحرام والتشهد الأخير والسلام (وواجب) كباقي التكبير والتسميع والتحميد (بقدر ما يسمع نفسه) حيث لا مانع، (ومع مانع بحيث يحصل السماع مع عدمه) أي: عدم المانع: (فرض) خبر: جهر؛ لأنه لا يكون آتيا بشيء من ذلك بدون صوت. والصوت يتأتى سماعه، وأقرب السامعين اليه نفسه.

(و) من أراد التكبير (٢) للإحرام (سن) له (رفع يديه) معا، (أو) رفع (إحداهما عجزا) [عن رفع الأخرى؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم " (٣) .


(١) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٦٨٠) ١: ١٥٢ كتاب/ الجماعة والإمامة، باب من أسمع الناس تكبير الإمام، من حديث عائشة رضي الله عنها.
وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٤١٣) ١: ٣٠٩ كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام.
(٢) في أ: التكبيرة.
(٣) أخرجه البخاري في " صحيحه " (٦٨٥٨) ٦: ٢٦٥٨ كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>