وثوب الشهرة ما يشتهر به عند الناس ويشار إليه بالأصابع لئلا يكون ذلك
سببا إلى حمله على غيبته فيشاركهم في إثم الغيبة.
ويروى عن أبي هريرة مرفوعاً:" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشهرتين. فقيل: يا رسول الله لِلَّهِ وما الشهرتان؛ قال: رقة الثياب وغلظها، ولينها وخشونتها، وطولها وقصرها ولكن سداداً بين ذلك واقتصاداً "(١) .
وعن ابن عمر مرفوعاً:" من لبس ثوب شهرة ألبسه الله توب مذلة يوم القيامة "(٢) . حديث حسن رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه.
وكان الحسن يقول: إن قوماً جعلوا خشوعهم في لباسهم، وشهروا أنفسهم بلباس الصوف حتى أن أحدهم بما يلبس من الصوف أعظم كبراً من صاحب المُطْرف بمُطْرفه (٣) .
قال في " الرعاية ": يسن التواضع في اللباس ولبس البياض، والنظافة في
ويكره للرجل والمرأة] (٤) لباس النعال الصرارة. نص عليه. وقال:
لا بأس أن تلبس للوضوء.
ويباح المشي في قبقاب خشب. قال أحمد: إن كان حاجة.
ويباح لبس السواد مطلقاً، وليس القباء ولو للنساء، وفتل طرف الرداء.
(١) لم أقف عليه في المصادر التي بين يدي وقد ذكره المصنف بصفه تشعر بضعفه والله أعلم. (٢) أخرجه أبو داود في " سننه " (٤٠٢٩) ٤: ٤٣ كتاب اللباس، باب في لبس الشهرة. وأخرجه ابن ماجه في " سننه " (٣٦٠٧) ٢: ١١٩٢ كتاب اللباس، باب من لبس شهرة من الثياب. وأخرجه أحمد في " مسنده " (٦٢٤٥) ٢: ١٣٩. (٣) المطرف: ثوب من خز له أعلام. " المصباح " مادة: طرف. (٤) ساقط من أ.