للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وشهادة الزور، وعقوق الوالدين، وما أشبه ذلك. والصغيرة ما دون ذلك من المحرمات مثل: التجسس، وسب الناس بما دون القذف، واستماع كلام النساء الأجانب لغير ضرورة، والنظر المحر، والنبز باللقب

قال البيضاوي فى قوله سبحانه وتعالى: {وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ} [الحجرات: ١١]: ولا يدع بعضكم بعضا بلقب السوء، فإن النبز يختص بلقب السوء عرفا. انتهى. وفي " الفصول " و " الغنية " و " المستوعب ": الغيبة والنميمة من الصغائر.

إذا تقرر هذا (فلا تقبل شهادة فاسق بفعل؛ كزان وديوث، أو باعتقاد، كمقلد في خلق القرآن، أو) في (نفي الرؤية، أو) في (الرفض، أو) في (التجهم) بتشديد الهاء، (ونحوه) " كمقلد في التجسيم وفيما يعتقده الخوارج والقدرية ونحوهم على الأصح.

(ويكفر مجتهدهم الداعية). فالرافضة: هم الذين يعتقدون كفر الصحابة

أو فسقهم بتقديم غير علي عليه في الخلافة.

والجهمية: هم الذين يعتقدون أن الله ليس بمستو على عرشه، وأن القرآن المكتوب في المصاحف ليس بكلام الله سبحانه وتعالى، بل هو عبارة عنه. والمعتزلة: هم الذين يقولون أن الله سبحانه وتعالى ليس بخالق للشر، وإن العبد يخرج من الإيمان بالمعصية، وينكرون الشفاعة.

قال في " الإنصاف ": من قلد في خلق القرآن، ونفي الرؤية ونحوهما:

فسق على الصحيح من المذهب. وعليه جماهير الأصحاب.

قال في " الفروع ": اختاره الأكثر. قاله في " الواضح ".

وعنه: يكفو كمجتهد.

وعنه فيه: لا يكفر. اختاره المصنف في رسالته إلى صاحب

" التلخيص "؛ لقول أحمد للمعتصم: يا أمير المؤمنين

<<  <  ج: ص:  >  >>